
ذات يوم ؟!
احتضنت عينيها
وقبلت ثغر شفتيها
وتعطرت برائحة كفوفها
وطربت لهمسها
ونمت على وسادة خديها
وصحوت على قيثارة بنانها
قمري وشمسي
نجمتي الوحيده
طفلتي العنيده
فكيف بأعين البشر من بنات جنسها
وما ذنب الجنس الآخر ليعشق من أحببت أنا
أ إلى هذا الحد هي الفريده بجمالها
فإن يكن فهنيئا لقلبي بهكذا سيدة
تحتله وتتصرف به كيفما تشاء
فقد هزت كل مافيني من عشق
واذابت كل مافيني من احاسيس
كم احتاجها حنينا
كم احتاجها رقةً
كم احتاجها عذوبه
كم احتاجها جنونا
كم احتاجها لهفةً
كم احتاجها روحا تسكنني وأسكنها
ليصمت الجميع ليتابع خطواتها
حتما ستفضحها خطوتها
حتما ستغير منها مرآتها وهي جماد
يكاد ينطق لفتنتها
الســـهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق