في أول أيام التعارف معاها
كانت جريئه حيل واحساسها غير
تفرست فيني وأنا من وراها
آفكر بكيف المقادير بتصير
شفت العيون وكل نجم سناها
وحسيت ودي يمها أقدر آطير
لثمه وخفه دم يذبح هواها
وعيون قتاله لجنود تحرير
والله ماكن النسا من وراها
إلا تجي تعلن ولاها طوابير
هي سيدة كل النسا من حلاها
هي آنسة كل البنات الغنادير
كل العيون عيون لكن عداها
عيونها شمس مع غيبة عصير
الناعسات الي يوصّف دواها
لاسلهمت حسيت بالجسم تخدير
عيون بس الي خلقها حماها
حبيتها وتقول لي بس يازير
دايم تنرفزني وربي عطاها
وآنا فقير الحظ من دون تصوير
ماحد جذبني في حياتي سواها
تجي كذا كنها صباح التباشير
ولا عيون الليل تاخذ مساها
وماكن نسمتها تحتاج تفسير
والبحر يحضنها والموج ماها
والروح تتبعها أبد دون تفكير
في كل مره أحسب الله هداها
من كثر ما لمحت وبدون تأشير
لكن تعاود تختبر بي هواها
وتلمني ثم تعتذر لي بتبرير
متكبره متغطرسه في غلاها
تعرف تخليني مع الوقت آغير
من شفتها وجه لوجه بحماها
حسيتها أسطوره غير الأساطير
منهو يخلدها ومنهو حماها
منهو يفوز بقلب مليان تأثير
فيها حنان الأم وفيها هناها
والورد ياخذ منها كل تعبير
ما ألوم نفسي لوتمادت معاها
مشاعري في كل ليله مسايير
أنا معاها وأحلم إني معاها
أحد يفهمني اهي ويش بتصير?!
السهــــــــــــــــــــــــــر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق